مجلس إدارة منصة شهاب الإعلامية
كتاب بلقرن تاريخ وحضارة
انشر مقالك
كتاب لاتحزن
للتاريخ مؤسسين وذكرى

للتاريخ مؤسسين وذكرى

حجم الخط

للتاريخ مؤسسين وذكرى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يوم التأسيس كان منعطف جميل استلهمت قيادتنا العظيمة بحنكتها وسياستها العميقة الراسخة المبنية على المعطيات والأدلة التي تجسد في هذا الوطن العظيم بحكامه وشعبه وباللحمة الوطنية المعهود بين الحاكم والمحكوم بين حكامٌ اوفياء لربهم ووطنهم وشعبه وأمتهم بل تجاوز ذلك إلى مشارق الأرض ومغاربها بعد ان تبؤوت مكانتها العالمية والتي أضحى ينظر لها حكمٌ عدلٌ بين شعوب العالم تهوى اليه الشعوب لعرض خلافاتها ونزاعتها الإقليمية تستشير حكامها وقادتها بالتدخل في حل النزاعات واطفاء فتيل الحروب بين الدول.

أن ما شهدنا قبل عدة ايام من اختيار الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية لتكن هي المكان الأمن والموثق بهم حكاماَ وشعبا للتدخل في إطفاء فتيل نشوب حرب عالمية ثالثة كادت ان تنطلق شرارتها في الحرب الروسية الاكرانية.

 لقد أخفقت سياسات العالم ونجحت السياسة السعودية في إطفاء فتيل هذه الحرب والتي لو وقعت لأكلت الأخضر واليابس على مراء ومسمع من دول غربية وشرقية وقفت عاجزة امامه حتى ايقن الجميع ان المملكة العربية السعودية بذلت كل ما في وسعها لإطفاء معظم الحروب في العالم بشهادة المخلصين.

الرئيس الأمريكي في خطابه امام المؤتمر الاقتصادي بميامي أشاد وامتدح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي بوتين امتدح الملك سلمان وسمو ولي العهد وهكذا يضع قطبي الشرق والغرب الثقة المطلقة في المملكة العربية السعودية وحكامها وشعبه.

بهذه الثقة تربعت المملكة على قمة عرش العالم واصبحت هي من يلفت انظار العالم لحل مشاكله وتصفيرها وهذا ما يثلج صدورنا كشعب سعودي يعتز بحكامه وبإسلامه وعروبته وقائد للعالم الاسلمي وقبلة للمسلمين دستورها الكتاب والسنة المحمدية.

كل هذه المؤتمرات الحراك واكبه حدث مهم وهام لنا في المملكة العربية السعودية وهو الاحتفال بيوم التأسيس الذي قد اشغل منارته سيدي سلمان العزم والحزم وتوحوه بصدور مرسوم ملكي باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام يوم احتفاءُ بيوم التأسيس ليلجم الذين يختزلون عمر المملكة العربية السعودية بالدولة السعودية الثالثة متناسين قرنين من الزمن وكثر من عمرها الحقيق من  حكم آل سعود الممتد بجذوره إلى زمن بعيد في قلب  الجزيرة العربية و مرتبط بتاريخ عريق و ماض يتمثل في عراقة الأسرة الحاكمة و قدم تاريخها والذي اسسها الامام محمد بن سعود بن مقرن عام (1139- 1727م). توالى حكام آل سعود على حكم أجزاء كبيرة من ارض الجزيرة العربية حتى بزوخ تاريخ جديد بتوحيد ارض الجزيرة العربية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود استرد فيه ملك ابائه وأجداده وأعلن قيام المملكة العربية السعودية وعاصمتها الرياض طولها من الشمال الى الجنوب أكثر من3000كم ومن الشرق الى الغرب 1500كم وتعاقب على حكمها أبناء المؤسس الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله رحمهم الله جميعا ورحم من مات من أبناء الاسرة ومن الشعب الذي تعاضد وتضامنوا مع المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله.

اليوم ننعم بحكم الملك سلمان بن عبد العزيز الملك السادس الذي شهد عصر والده وجميع الملك وحكم الرياض كاميرا لمدة أكثر من خمسين عام تعلم خلالها فنون العلم والادب والسياسة والحنكة وحفظ التاريخ حتى أصبح مرجعا للتاريخ وتول الحكم وقد شرب من ينابيعه العذبة ومصادره الفمية بشتى العلوم والمعارف وانجب لنا عراب الرؤية ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان الرؤية السعودية 2030 والتي بدأنا نجني ثماره من بداية عامها الأول وفقهم الله وحفظهم لخدمة الدين والبيتين الشريفين.

مر يومان على ذكرى التأسيس ولا زال شعبنا العظيم يتفاعل معها وهذا شيء جميل ان نعمق ونغرس ذلك في قلوب وعقول النشء والجيل الشاب الجديد لكي يورثونه للأجال من بعدهم مثلما ورثناه من الأباء والأجداد ولكي تتوارثه الأجيال جيل من بعد جيل متمنينا لشعبنا وأمتنا وحكامنا وبلاد كل خير ودام عزك يا وطن واعتذر عن الأطلة ودمتم.

بقلم

محمد بن احمد القرني

آل عمران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية