مجلس إدارة

منصة شهاب الإعلامية

انتقل
مجلس إدارة منصة شهاب الإعلامية

الحوثي؛ ورقصة الديك الاخيرة

حجم الخط

الرقصة الاخيرة 

عند ذبح الديك يبدأ بالقفز والفرفرة يمنة ويسرة، على غير هدى، وهذه الحالة البائسة، هي نتيجة لشدة الألم وحرارة الموت، التي يعاني لظاها وهو في طريقه الى لفظ انفاسه الاخيرة.

هذا الوضع هو تماما وضع المليشيات الحوثية الارهابية، الذي تتخبط فيه حالياً، وهي تتدحرج في منحدرٍ سحيق، وأنىٰ لها أن تتقي شر أعمالها، أو تنجو من وبال ما اقترفت يداها.

لقد عجل "معتوه صعده" على نفسه واتباعه الفناء، ذلك عندما إتبع ارشادات وتوجيه سادته في طهران، فأخذ يوجه سلاحه تجاه اطهر بقاع الارض( مكة المكرمة والمدينة المنورة) ضارباً بالقيم الاسلامية والنخوة العربية عرض الحائط، فضلاً عن حرمة الديار المقدسة والانفس المعصومة، سيما ما تلبس بها بالاحرام ودخل في النسك.

كذلك فعل في اليمن وهو ما يدعي انه ارضه ومسقط رأسه، فقلب بعقلية الجهل وطبع العداء، ارض اليمن السعيد الى ارض البؤس والشقاء، فغرر بالشباب واستغل براءة الاطفال وارهب النساء والرجال، ليتخذ منهم وقوداً إرضاءاً لمئآرب ومخططات الحرس الثوري في ايران وملالي الرافضة، واذناب المجوس.

ولكن/ صفحات التاريخ منذ الازل والى الامد، تزخر بقصص مثل هؤلاء الشراذم، وما آلت إليه مغامراتهم وصارت اليه جيوشهم، منذ نكبة ابرهة وجيشه، الى عصرنا الحاضر، وما بين ذلك من القرون والاقوام الذين مُرغت انوفهم في الرماد وصُبت دمائهم في التراب، لقاء الظلم والعدوان، ومعاندة سنن الله في ملكوته. 

وما تخبطات ميليشيا الحوثي هذه الايام والعناد والمكابرة التي يتبجحون بها زوراً وبهتاناً؛ إلا (رقصة الديك الاخيرة ) التي يمارسها عند شعوره بألم السكين على رقبته وهو يواجه مصيره المحتوم.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية