مجلس إدارة منصة شهاب الإعلامية
كتاب بلقرن تاريخ وحضارة
انشر مقالك
كتاب لاتحزن
جائزة التميز… اسم على مسمى

جائزة التميز… اسم على مسمى

حجم الخط

حين يلتقي الشرف بالعلم، والعطاء بالريادة، ينبثق من رحم المجد عنوانٌ يتوهج بالمعنى، وتسطع منه أنوار التحفيز والالهام. جائزة التميز، التي اختارت أن تتشح باسم الدكتور عائض بن عبدالله القرني، لم تكن تسميةً عابرة، بل تجلٍّ صادقٌ لمعناها، وامتدادٌ رمزيٌّ لمسيرة رجلٍ هو في ذاته قامة من قامات التميز.

لقد كانت اللجنة الموقرة في قمة التوفيق حين قررت أن تحمل الجائزة هذا الاسم العريق، في بادرة تحمل أسمى صور الوفاء والتقدير، لرجلٍ كرّس عمره للعلم والدعوة، فحمل مشعل الفكر والتنوير، وكتب اسمه في سجل الخالدين بما قدم من علمٍ نافع، وخطاب مؤثر، وإسهامات وطنية نادرة.

إن إطلاق “جائزة الدكتور عائض القرني للتميز لأبناء وبنات بلقرن” ليس مجرد تكريم، بل هو تأسيس لمشروع تحفيزي رائد، يُعزز في أبناء المحافظة روح المبادرة والابتكار، ويدفعهم إلى صدارة المشهد في مختلف مسارات العلم والإبداع. إنها جائزة تُكرم الطاقات، وتمنح المجتهدين منصة يستعرضون من خلالها إنجازاتهم، ويخدمون بها وطنهم ويعتزون بهويتهم.

وقد تميزت هذه الجائزة بعدة سمات فريدة، جعلتها حديث المجتمع، ومحور اهتمام الطموحين:

• اسم الجائزة بحد ذاتية تميز.

• الشعار يحمل فلسفة ورؤية وطنية سامية ومشابه لشعارات وطنية وعربية وعالمية .

• والمحتوى ينبض بقيم الريادة والتفوق.

إنها جائزة تستوعب الجميع، من كافة الأعمار والفئات، في كل مجالات التميز والإبداع، وتفتح أبوابها للمتنافسين من الجنسين، سعيًا لاكتشاف المواهب، وتقدير العقول النيرة. وقد أُنيط بها ثلة من الأكاديميين والمختصين، ممن جمعوا بين الكفاءة والخبرة، فأسهموا في بناء منظومة تقييمية عادلة ومتكاملة، تضاهي في جودتها أبرز الجوائز المرموقة على المستويين المحلي والدولي.

ولم يكن اختيار اسم الدكتور عائض القرني لمجرد دعمٍ كريم أو تمويلٍ سخي، بل كان لكونه رمزًا وطنياً شامخاً، جمع بين العلم والبلاغة، والتأثير والبذل، حتى أصبح اسمه مقروناً بالثقة، وكلمته ملهمة، وسيرته محفّزة لكل من يسير في درب العلم والتميز.

إن هذه الجائزة ليست سوى غرس من غراس رؤية المملكة 2030، التي جعلت من بناء الإنسان وتمكينه أولى أولوياتها. فهي تساهم في صقل المواهب، وإبراز النماذج المشرفة، وتوجيه الطاقات لخدمة الدين والوطن. إنها ليست نهاية لطموح، بل بداية لمسيرة جديدة من الإبداع.

وهكذا، فإن جائزة الدكتور عائض القرني للتميز، ليست مجرد مناسبة للتكريم، بل هي تتويج للمستحقين، وتجسيد لثقافة وطنية تعلي من شأن التميز، وتفتح آفاق المستقبل أمام الأجيال.

وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ 

 

 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية