عضوية جائزة الدكتور عائض القرني للتميز لأبناء وبنات بلقرن
لاشك ان نيل عضوية جائزة الدكتور عائض القرني للتميز، شرف كبير ومن منا لا يحب أن ينال هذا الشرف، وهذه الجائزة رمز التفوق والإبداع، وتعبير عن تقدير المجهودات الوطنية المتميزة، وتحمل اسم من أبرز الأسماء التي تحظى بشعبية واسعة في العالم العربي والإسلامي .. وهي جائزة ليست مجرد وسيلة لتكريم الفائز بل هي تحفيز للجميع وتشير إلى أن الجهود المتميزة ستؤتى ثمارها .. فإذا كانت الجائزة بهذه القيمة والأهمية فمن الطبيعي تكون عضويتها ذات شأنا رفيع المستوى ..
ونتيجة لذلك فإن عضوية الجائزة بالنسبة لي تكريم من نوع آخر وطعم آخر، وتعتبر محطة مهمة في مسيرتي ما بعد شرف الوظيفة والتقاعد ان انل شرف هذه العضوية النبيلة، وايضا شرف كبير عندما يكرمنا شخصية بهذا المستوى ( الرسمي والشعبي ) مع مجموعة متميزة نتشارك معها في هذا الشرف النبيل، حين وضع فينا الدكتور عائض القرني الثقة للاختيار والمسؤولية الكاملة عن الجائزة .. وماهو جدير بالقول لم يكن الهدف من هذه الجائزة الشهرة فقد نالها فضيلته بعلمه والجهد المبذول في ميادين الدعوة، بل انه يرجو بها وجه الله وخدمة لابناء الوطن المتميزين، ونحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ..
فقد التقينا كاعضاء للجائزة في الاجتماع الأول بفضيلة الدكتور عائض القرني صاحب الجائزة وممولها الرئيس وقد سعدنا بذلك واستمعنا لتوجيهاته السديدة قبل بدء العمل على مشروع مسابقة الجائزة، حيث قال الشيخ أوجز عبارة وأوضح إشارة .. " اخترتكم لاختيار الفائزين ثقة في امانتكم وهذا بينكم وبين الله " ..
وهنا تعظم المسؤولية وقيمتها في رعاية الأمانة، فضلا عن الشرف الذي يحمله عضو الجائزة .. وقد حضرت جميع اجتماعات لجنة الجائزة بصفتي احد أعضائها وكنت تلميذا مستمعا لكبار الأساتذة المتحدثين المتخصصين ولم استطع ان اقدم الا الشيء القليل الذي لا يذكر واعتبر نفسي عضو مقصر في الوقت الذي استفدت من هذه المشاركة الشيء الكثير، اضافة معنوية، وتجارب وخبرات عديدة وجديدة ..
يضاف إلى ذلك أنني حظيت بشرف الجلوس مع الشيخ عائض القرني ومن حظي بذلك يدرك عظم هذا الرجل من الخلق الرفيع والتواضع والكرم، والابتسامة الصادقة، والروح المرحة، والاريحية في الحديث، والتجارب الثرية في حياته العلمية والاجتماعية، والفوائد القيمة التي يخرج بها من جلس في مجلسه، فقد كانت كل جلسة غنية بما هو مفيد وقيم، الامر الذي جعل فضيلة الشيخ عائض القرني محبوبا لدى من عرفه او سمع عنه ..
ولاشك ان إطلاق جائزة الدكتور عائض القرني للتميز لابناء وبنات بلقرن في دورتها الأولى محل اعتزازنا كأعضاء بشروطها ومحدداتها، فهي تعد قيمة ثقافية علمية، حيث انها تسلط الضوء على المتميزين وانجازاتهم ونجاحاتهم وتعمل على ترسيخ مكانة التميز، لا سيما أن فضيلة الدكتور حريص كل الحرص على ان تكون الجائزة رافدا وطنيا يتماشى ورؤية المملكة ( 2030 ) وينعكس أيضا ذلك الحرص على أن يقاس مردود الجائزة وأثرها ليس على الفائزين فحسب وإنما على المنافسين المشاركين والمنافسين المحتملين غير المشاركين وبناء بيئة تنافسية للتميز ..




التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر
أضف تعليقاً