مجلس إدارة منصة شهاب الإعلامية
كتاب بلقرن تاريخ وحضارة
انشر مقالك
كتاب لاتحزن
القطاع غير الربحي في محافظة بلقرن

القطاع غير الربحي في محافظة بلقرن

حجم الخط

* ( القطاع غير الربحي )

* يؤكد لنا المشهد الاقتصادي في المملكة العربية السعودية أن القطاع غير الربحي هو بمثابة شريك استراتيجي في تحقيق طموحات رؤية 2030، وبناء مجتمع حيوي متكامل.

* إنه قطاع يعبر عن ضمير الأمة وطاقتها الإنسانية، حيث يتجاوز منطق الربح المادي إلى تحقيق منفعة مجتمعية شاملة. ولم يعد دور هذا القطاع مقتصرًا على الأعمال الخيرية التقليدية، بل أصبح عنصرًا أساسيًّا للابتكار الاجتماعي وتمكين المواطن وتعزيز التماسك المجتمعي.

* لذا، فإن تنمية القطاع الغير ربحي وفهم أسس حوكمته أصبح ضرورةً ملحةً، وهذا ما نحاول تحقيقه عبر سطور هذا المقال، من خلال إلقاء الضوء على طبيعة هذا القطاع وأنواعه وخصائصه وإجراءات تأسيسه في السعودية. 

* ::مفهوم القطاع غير الربحي::

ويلاحظ قيام بعض المؤسسات بخدمة المجتمع دون السعي لتحقيق أرباح! 

وهذا هو صميم عمل المنظمات غير الربحية. فهي منظمات تطوعية في الأساس تنشأ بمبادرات ذاتية من أفراد المجتمع، وتعمل باستقلالية عن الحكومة، وهدفها الرئيسي تقديم الخدمات العامة ودفع عجلة التطور الاجتماعي.

* تمنح الحكومة هذه المنظمات إعفاء ضريبيًّا لأنها تعمل للمنفعة العامة، ويعتمد دخلها بشكل أساسي على التبرعات، وهي بدورها لا تدفع ضرائب على هذه التبرعات أو على الأموال التي تجمعها من أنشطتها.

* تتنوع أشكال القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية لتشمل:

* الجمعيات والمؤسسات الخيرية

* لجان التنمية الاجتماعية.

* الغرف التجارية والجمعيات العلمية والمهنية.

*  المستشفيات والجامعات غير الربحية.

* الجمعيات التعاونية والصناديق العائلية.

* ::الخصائص الأساسية لـ القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية::

* الهدف الأساسي هو تحقيق منفعة عامة وخدمة المجتمع في مجالات متنوعة كالتعليم والصحة والثقافة، وليس تعظيم الأرباح أو تحقيق كسب مادي للمؤسسين أو المساهمين.

* يجب توجيه أي إيرادات أو أرباح تحققها المنظمة من أنشطة أو تبرعات حصريًّا نحو دعم أهدافها المجتمعية المعلنة، ويمنع توزيعها على الملاك أو المساهمين.

* يسمح لهذه المنظمات بممارسة أنشطة تجارية واستثمارية كمراكز التدريب أو الاستشارات، بشرط أن تكون وسيلة لتمويل أهدافها الأساسية وليست غاية في حد ذاتها.

* يتمتع القطاع غير الربحي بإعفاء من الضرائب والزكاة والجمارك وفق ضوابط محددة، الأمر الذي يشكل حافزًا مهمًّا لدعم استدامتها المالية وتشجيع التبرعات لها.

* لهذا للقطاع الحق في قبول التبرعات النقدية والعينية وإدارتها واستثمارها وفق شروط الواهب، وبما يتوافق مع نظامها الأساسي والأنظمة ذات العلاقة. 

* ::القطاع غير الربحي في رؤية 2030::

* تهدف رؤية 2030 إلى تعزيز دور القطاع غير الربحي لتزيد مساهمته في الاقتصاد الوطني من أقل من 1% إلى 5%، وهذا يجعله شريكًا أساسيًّا في التنمية

* ويدعم القطاع غير الربحي الابتكار والمشاركة المجتمعية، ويقدم خدمات فعالة في مجالات مثل التعليم، الصحة، والرعاية الاجتماعية، ويخفف العبء على الحكومة والقطاع الخاص.ويتم تحقيق هذا الهدف من خلال:

* ١-تمكين المؤسسات غير الربحية عبر توفير التمويل، التدريب، وتطوير الأنظمة لمساعدتها على العمل بكفاءة.

*  ٢-تعزيز الثقة من خلال تحسين الحوكمة والشفافية لجذب التبرعات والمتطوعين.

*  ٣-الدعم المؤسسي من خلال إنشاء المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وتعديل الأنظمة لتسهيل عملها.

* ٤-تعاون وزارات مثل الموارد البشرية والتعليم والصحة مع هذه المؤسسات لتوسيع نطاق خدماتها.

*  وقد حققت المملكة تقدمًا ملحوظًا، حيث زادت عدد الجمعيات غير الربحية والعاملين فيها، وبدأت مساهمتها في الاقتصاد في النمو.

* ….. مكتب سهل للمحاماة.

//

التعليق :

كنت انوي أن اعلق على ( التقرير الرقمي لجمعيات القطاع غير الربحي في محافظة بلقرن ).. ولكن وبصفتي احد اعضاء مجلس الادارة في احدى جمعيات هذا القطاع، وما لدي من خلفية شبه أكيدة، عن الفهم ( المتواضع جداً عند أهالي المحافظة، سواء لدى (الداعمين الاساسيين او المحتملين) وهم من يقوم يكون عليهم التكلان بعد الله في تفعيل نشاط هذا القطاع كما ينبغي، وايضاً عند الاهالي عامة، وخاصة المستفيدين المباشرين من خدمات هذا القطاع… فقد رأيت أن اورد لمحة أو أضاءة منقولة عن جهة ذات مسئولية معتبرة.وذلك فيما تقدم اعلاه.

-وبقي القول أن هذا القطاع في محافظة بلقرن، يقوم بمهامه على أكمل وجه ولله الحمد وفق ممكناته ومصادر مكتسباته التي تقوم في الاساس على أهل البذل والعطاء من مختلف فئات المجتمع( افراداً وكيانات) من داخل المحافظة وخارجها.

-ويقوم على ادارة هذا القطاع في بلقرن ثلةٌ من أخيار المجتمع المحتسبين(رجالاً ونساءً) تحت مظلة "اللجنة الفرعية لجمعيات محافظة بلقرن الاهلية" لتقديم خدمات هذا القطاع في مختلف الجوانب والاغراض الى المستحقين والمتعففين، داخل نطاق محافظة بلقرن.. حيث لم يعد يقتصر نشاط القطاع غير الربحي الى المفهوم القديم للجمعيات الخيرية، وهو اعانة المحتاج بالغذاء والرداء.. بل تعدى ذلك الى التعليم والصحة وبناء وترميم المساكن وانشاء الاوقاف، وغير ذلك مما يشارك به في النمو والتطور للمجتمع؛ إنساناً ومكاناً.

… ومما هو واضح في ( التقرير الرقمي) لهذا القطاع في محافظة بلقرن، ما يغني عن تكراره هنا.

ومع تقديرنا العميق ودعواتنا الخالصة للقائيمن بادارة هذا المجال الذين لا ينتظرون شكراً ولا جزاءا إلا من الله سبحانه، ولكل الداعمين من رجال الاعمال في المحافظة وخارجها، وميسوري الحال وكذا اهل البذل والعطاء من اهالي المحافظة ( رجالا ونساء) سواء المقيمين بها او في مختلف مناطق المملكة، على النهوض بواجباتهم واستشعار المسؤولية تجاه اهلهم وذويه واصهارهم وعواقلهم، في منازل الاباء والاجداد، ومراتع الصبا، ومواسم الكهولة ومحطات الرحيل.

واخير فليس من نافلة القول أن "مهام" هذا القطاع، هي من صميم تعاليم ديننا الاسلامي التي حث عليها واكد في اكثر من ؛آية كريمة، وحديث شريف؛ على التكافل الاجتماعي والتطوع والعمل الخيري، في كل شأن من شؤون الناس.. فالمؤمل بل الواجب من الجميع ان يكونوا عوناً لهذا المجال الخيري الهام في عمل المسلم كلٌ حسب قدراته واستطاعته سواء كانت مالية او فكرية او جهد بدني، او دعوي، كما ان على وسائل الاعلام الاجتماعية وكل الاعلاميين والمؤثرين في المجتمع من مشائخ وخطباء ودعاة وحتى المعلم في مدرسته او العائل في بيته، أن يساهموا كل بقدر استطاعته وقدر معرفته في مساندة هذا القطاع العام ولنكن جميعاً عوناً لدولتنا في ما يعود بالخير على انفسنا واهلنا وقراباتنا والوطن بشكل اعم، 

-ولله الحمد الذي هيأ لنا مؤخراً في هذه البلاد المباركة رؤية 2030 التي من ضمن اهدافها تمكين هذا القطاع والرقي بهذا الجانب في "حياة المسلم" والعمل فيه على تمكين المجتمع من ممارسة النفع العام وفق ضوابطه الشرعية واهدافه النبيلة، وعبر بوابة الخروج من (دائرة العطف والاحسان، الى ابواب ميدان العمل والاتقان) -وأحدها بل أهمها باب: دلوني على السوق.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية