حمىٰ الله الحمىٰ
--
....اليوم الوطني....
.../ تأتي مناسبة اليوم الوطني الـ 96 هذا العام 1448هـ، والوطن في أبهى صوره وأفضل حلاته بكافة مجالاته، والحمد لله.
فبرغم ما يمر به العالم من إضطرابات وتقلبات، وخاصة منطقتنا العربية، إلا أن تلك المعطيات السلبية، لم تؤثر سلباً في حياتنا كسعوديين بأي شكل من الاشكال.
فكلُ شيءٍ يسير على ما يرام (الاعمال والوظائف والتعليم والبناء والتطور والخدمات البلدية والصحية…إلى آخره..) وكل المهام الرسمية والانشطة الأجتماعية، لم يحدث بها أي خلل ولم يعتريها أي قصور.
ولم تُفلح محاولات الأعداء والمبغضين، في تكدير المزاج العام للمواطن السعودي، فضلاً عن إحداث أي شرخٍ أو صدعٍ في قوام الصف المتين، الذي نُسيّجُ به حدود الوطن ونحمي بداخلهِ تماسك الشعب ووحدته، في ظل عقيدة صافية، وولاء نقي، وأخلاص صادق.
ونحن نستمد القوة من الله القوي المتين، الذي أنعم على هذه االبلاد المباركة وديارها المقدسة وخيراتها الوفيرة، بقيادة حكيمة، وحكومة رشيدة، وشعب وفيّ، فبزّتْ بفضل الله ثم بحسن التدبير وقوة العزيمة، كل ديار العالمين، يغبطها على هذه المنزلة الرفيعة والمكانة المرموقة، بعض المحبين، ويحسدها كل المبغضين.!
فما زاد ذلك فينا، إلا قوة السواعد، وتنوير العقول، وجودة الإنتاج، وتماسك المجتمع.
وما دام أن الاتكال على الله وحده، ثم على سياسة قيادتنا الحكيمة، وقدرات أبناءنا الطامحين، وشجاعة جنودنا المرابطين؛ فقد حمى الله الحمىٰ؛ والحمد لله رب العالمين.




التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر
أضف تعليقاً